الثلاثاء، 24 يونيو 2008

معشوقي الفتان


"صوت شجي " ...."ولحن جميل متناغم " ..."شعورلايوصف " .. " شوق ومحبة " ..." تقدير وخيال " .... كل هذه الأشياء حدثت لي في آآن واحد وفي لحظات قصيرةجدا أو بالحق فعلا ضئيييلة تتناقض مع معنى الشعور الكبير الذي ينتابني ومع حجم الأشياء في عالمي هذا .. هذا هوالآن ..آن أشعر به بفرحه تصاحب حزن أعماقي ..حزن على هجران عزيز.. غالي.. صديق..صدوق.. وفي كثيرا ما تسائلت هل يستحق هو الهجران..؟؟؟ هل يستحقه وهو مرآتي ؟؟


مرآتي التي لم تكن يوما مجاملة نعم لقد هجرته لمدة طويلة كانت قاسية وكانت بقدر قساوتها تحاول تلاشي حبي له""

ولكني صمدت امام ريح الزمن العاصفة التي كادت ان تنزع كل شي جميل بيننا بقوتها المروعه ..لكني رفضت وذهبت اليه وانا متشوقه الى رؤياه يعود الي محطما حواجز الهجران

انه...

انه...

:: قلمي :: القلم الذي طالما فكرت بالعودة اليه لكنه كان تفكير يصحبه قلة عزم وتشجيع ..لكن تعال يا عزيزي فلقد آن الاوان لكي نبدأ من جديد آن الاوان لكي نعود ثنائي الكمال يكمل أحدنا الاخر.

شكرا مدونتي

هاهو نور الفرح قد أشرق على كتاباتي وهاهي حروفي تتراقص فرحا وهاهي سطوري تترنح طربا لقدومك مدونتي....
فكأني بالقلم يزف هذه البشرى لتلك الاوراق الوردية التي طالما ارهقها الشتات !!
فتلك كلمات قد استنزفت من مشاعري ما قد استنزفت وتلك خاطرة قد أخذت برفقتها مالم أخذه مع غيرها ..ولكن كلها لحظات وأركن كل منها على جهة وهي التي كثيرا ما ودت أن تجتمع هل تسألين لما؟؟
سأرد عليك لاني أنا من يجدر به أن يرد فتفضلي ردي..
"" أحبت كتاباتي وخواطري الاجتماع لانها نزفت من حبر فلم قد عاش قصة عشق وهيام والهام مع صاحبته او لاقل "عاشقته" فكانهما كلما تناجيا واجتمع أحدهما بالاخر أطلقوا العنان لخيالهما وحررت هي عاشقته كل القيود التي يخشاه هو وصفوا عذب المشاعر على تلك الاوراق الوردية"
انتهى ردي غاليتي لكن لم ولن ينتهي امتناني وشكري وعرفاني لكي يا مدونتي
فها انتي تجمعين شتاتي يا غاليتي
شكرا
شكرا
شكرا